السيد البروجردي

8

جامع أحاديث الشيعة

وحدانا فصار للأولين التكبير ، وافتتاح الصلاة وللآخرين التسليم وروى هذا الخبر ( الحديث - خ ) الحسين بن سعيد ، عن محمد ابن أبي عمير ، عن ( عمر - يب ) ابن أذينة ، عن زرارة ، وفضيل ومحمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام ( مثل ذلك - يب ) ئل 542 - العياشي في تفسيره عن زرارة ومحمد بن مسلم مثله . 5912 ( 12 ) ك 499 - القطب الراوندي في فقه القرآن مرسلا ان في يوم بنى سليم قام رسول الله صلى الله عليه وآله والمشركون امامه ، يعنى قدامه ، فصف خلف رسول الله صلى الله عليه وآله صف ، وبعد ذلك الصف صف آخر ، فركع رسول الله صلى الله عليه وآله وركع الصفان ، ثم سجد وسجد الصف الذين يلونه ، وكان الآخرون يحرسونهم ، فلما فرغ الأولون مع النبي صلى الله عليه وآله من السجدتين وقاموا ، سجد الآخرون ، فلما فرغوا من السجدتين ، وقاموا تأخر الصف الذين يلونه إلى مقام الآخرين ، وتقدم الصف الأخير إلى مقام الصف الأول ، ثم ركع رسول الله صلى الله عليه وآله وركعوا جميعا في حالة واحدة ، ثم سجد وسجد معه الصف الذي يليه ، وقام الآخرون يحرسونهم ، فلما جلس رسول الله صلى الله عليه وآله والصف الذي يليه سجد الآخرون ، ثم جلسوا وتشهدوا جميعا ، فسلم عليهم أجمعين ورواه الشيخ مرسلا في المبسوط ، وقال إنه صلى الله عليه وآله صلى كذلك في يوم عسفان . 5913 ( 13 ) المبسوط - 167 ج 1 - وإذا كان بالمسلمين كثرة يمكن ان يفترقوا فرقتين ، وكل فرقة تقاوم العدو جاز ان يصلى بالفرقة الأولى الركعتين ، ويسلم بها ، ثم يصلى بالطائفة الأخرى ، ويكون نفله له ، وهى فرض للطائفة الثانية ، ويسلم بهم ، وهكذا فعل النبي صلى الله عليه وآله ببطن النخل وروى ذلك الحسن عن أبي بكرة لان النبي صلى الله عليه وآله هكذا صلى . ( قال الشيخ قدس سره في المبسوط بعد ذكر هذه الرواية ، وهذا يدل على جواز صلاة المفترض خلف المتنفل ) . قال ( قال الشيخ ) قدس سره في المبسوط بعد ذكر هذه الرواية ، وهذا يدل على جواز صلاة المفترض خلف المتنفل ) . وتقدم في أحاديث باب فضل الجماعة واستحبابها ما يدل على استحباب الجماعة فيها